لتسجيل اسمك بالزيارة نيابة
ادخل هنا
عدد الزوار الحالى 9 عدد الزوار اليوم 2721 عدد الزوار الكلى 1484694 عدد الزوار الشهر الماضى 101753 عدد الزوار العام الماضى 720354
مرقد نبيّي الله هــود وصالح جارا الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام) نبي الله هود ونبي الله صالح :نبي الله هود(عليه السلام)فأما نبي الله هود(عليه السلام) فيعود نسبه إلى سام بن نوح(عليه السلام) وقد أرسله الله سبحانه إلى قبيلة عظيمة من العمالقة تدعى قبيلة عاد ضمن الفترة 2500-2200 قبل الميلاد تقريباً، وهي من القبائل العربية البائدة. وسميت بذلك نسبة إلى أحد أجدادها وهو عاد واتجهوا إلى عبادة الأوثان من دون الله تعالى قال تعالى: [كذبت عاد المرسلين إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون إني لكم رسول أمين]. فأرسل الله لهم هوداً(عليه السلام) يدعوهم إلى عبادة الله وحده وينذرهم من عذاب يوم عظيم فلم يؤمن منهم إلا قليل فأرسل الله عليهم سحاباً كثيفاً من السماء فلما رأوا السحاب فرِحوا واستبشروا وظنوه يحمل المطر الغزير، فلما أظلتهم السُحُب رأوها سوداً قاتمة ففزعوا ثم هبت عليهم الريح العقيم وسلطها الله عليهم سبع ليال وثمانية أيام متتالية فأهلكتهم ونجا هود والذين آمنوا معه برحمة من الله .قال سبحانه: [فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق*وقالوا من أشد منا قوة أو لم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون *فأرسلنا عليهم ريحاً صرصراً في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا* ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون]. وفاته :سكن هود(عليه السلام) بلاد حضرموت بعد هلاك عاد إلى أن مات وعمره 150سنة.نبي الله صالح(عليه السلام)وأما نبي الله صالح فقد أرسله الله تعالى ضمن الفترة 2000-1900 قبل الميلاد تقريباً إلى222 قبيلة من القبائل العربية وهي قبيلة ثمود وقد كانت مساكن ثمود في شبه الجزيرة العربية بين الحجاز والشام وآثار مدائن هؤلاء القوم ظاهرة حتى الآن وتسمى مدائن صالح. وإن ثمود من بقايا قوم عاد وقد عاشوا قبل عصر إسماعيل. وكانوا يعدّون قدرتهم على نحت الصخور دليلاً على قوتهم ورأوا أنهم أقوى وأعظم الأرض ولم يؤمن منهم إلا قليلٌ، وأما أكثرهم فقد استكبروا وظلوا عاكفين على عبادة الباطل فطلبوا منه(عليه السلام) معجزة تشهد بصدقه فأيده الله سبحانه بمعجزة تناسب منطقتهم ناقة عظيمة. فآمن بعضهم، قال تعالى: [وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها] وقد حذرهم صالح(عليه السلام) من التعرض للناقة بسوء. ولكنهم عقروها بغياً وظلماً [فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين]. وفاته: ذهب صالح بعد هلاك قومه إلى الرملة ونواحي فلسطين، بعد أن بلغ من العمر 58 سنة. فضل زيارتهما: ما روي عن أبي مطر لما ضرب ابن ملجم الفاسق(لعنه الله) أميرَ المؤمنين(عليه السلام) قال الحسين(عليه السلام) لأبيه: أقتله؟ قال: (لا ولكن احبسه فإذا متُّ فاقتلوه وإذا متُّ فادفنوني في ظهر قبر أخويَّ هود وصالح).