الأحد 28 جماد ثاني 1433
((رسالة النجف الاشرف))قال الإمام الصادق (عليه السلام) مَن ماتَ وليسَ عليهِ إمامٌ حيٌ ظاهرٌ ماتَ مِيتَةً جاهلّيةً  ((رسالة النجف الاشرف))قال الإمام الصادق (عليه السلام ) نحنُ أصلُ كلِّ خيرٍ ، ومِن فروعِنا كُلُ بِرًّ  ((رسالة النجف الاشرف))قال الإمام الصادق (عليه السلام ) نحنُ أصلُ كلِّ خيرٍ ، ومِن فروعِنا كُلُ بِرًّ  ((رسالة النجف الاشرف))قال الإمام الصادق (عليه السلام) مَن ماتَ وليسَ عليهِ إمامٌ حيٌ ظاهرٌ ماتَ مِيتَةً جاهلّيةً  ((رسالة النجف الاشرف))قال الإمام الرضا (عليه السلام) إن الإمامةَ أسُّ الإسلامِ النامي وفرعُهُ السامي  ((رسالة النجف الاشرف))قال الإمام الباقر (عليه السلام ) حُبُّنا أهل البيتِ نظامُ الدِّين   ((رسالة النجف الاشرف))قال أمير المؤمنين علي (عليه السلام) الإمامة نِظامُ الأمة   ((رسالة النجف الاشرف))قال أمير المؤمنين علي (عليه السلام) الإمامة نِظامُ الأمة   ((رسالة النجف الاشرف))قال الإمام الباقر (عليه السلام ) حُبُّنا أهل البيتِ نظامُ الدِّين   ((رسالة النجف الاشرف))قال الإمام الرضا (عليه السلام) إن الإمامةَ أسُّ الإسلامِ النامي وفرعُهُ السامي  ((رسالة النجف الاشرف))قال الإمام الصادق (عليه السلام) مَن ماتَ وليسَ عليهِ إمامٌ حيٌ ظاهرٌ ماتَ مِيتَةً جاهلّيةً  ((رسالة النجف الاشرف))قال الإمام الصادق (عليه السلام ) نحنُ أصلُ كلِّ خيرٍ ، ومِن فروعِنا كُلُ بِرًّ  ((رسالة النجف الاشرف))قال الرسول الاكرم (صلى الله عليه واله وسلم): أفضل الاعمال العلم بالله . إن العلم ينفعك معه قليل العمل وكثيره، وإن الجهل لا ينفعك معه قليل العمل ولا كثيره.  ((رسالة النجف الاشرف))قال الامام علي(عليه السلام): ما يسرني لومت طفلا وأدخلت الجنة ولم أكبر فأعرف ربي عزّ وجل.  ((رسالة النجف الاشرف))قال الامام علي (عليه السلام): أعلم النّاس بالله أكثرهم له مسألة.  ((رسالة النجف الاشرف))قال الامام علي (عليه السلام): ينبغي لمن عرف الله سبحانه أن لا يخلو قلبُهُ من رجاءه وخوفه.  ((رسالة النجف الاشرف))قال الرسول الاكرم (صلى الله عليه واله وسلم): إن الله خلق يوم خلق السموات والارض مائة رحمة، كل رحمة طباق ما بين السماء والارض. فجعل منها في الارض رحمة. فبها تعطف الوالدة على ولدها والوحش والطير بعضها على بعض وأخر تسعا وتسعين فإذا كان يوم القيامة أكملها به  ((رسالة النجف الاشرف))قال الرسول الاكرم(صلى الله عليه واله وسلم): من اطاع الله عزّ وجلّ فقد ذكر الله وإن قلت صلاتُهُ وصيامُهُ وتلاوتُهُ للقرآن  ((رسالة النجف الاشرف))قال الامام علي (عليه السلام): الذكر يؤنس اللب ويستزِلُ الرحمة  ((رسالة النجف الاشرف))قال الامام علي (عليه السلام): أُذكروا الله ذكرا خالصا تحيوا به أفضل الحياة، وتسلكوا به طُرُق النّجاة  ((رسالة النجف الاشرف))قال الامام السجاد (عليه السلام): إن قسوة البطنة وفترة الميلة وسُكر الشبع وعزّة المُلك مما يثبّط ويُبطيءُ عن العمل وينسي الذّكر  ((رسالة النجف الاشرف))قال الامام الصادق (عليه السلام): أوحى الله عزّ وجل الى موسى (عليه السلام)، لا تنسني على كل حال،ولا تفرح بكثرة المال، فإن نسياني يُقسي القلوب، ومع كثرة المال كثرةُ الذنوب  ((رسالة النجف الاشرف))قال الامام علي (عليه السلام) طوبى لمن أخلص لله عملهُ وحبهُ وبغضهُ، وأخذهُ وتركهُ، وكلامه وصمتهُ، وفعلهُ وقوله.  ((رسالة النجف الاشرف))قال الامام علي (عليه السلام) من أصلح فيما بينهُ وبين الله أصلح اللهُ فيما بينهُ وبين الناس.  ((رسالة النجف الاشرف))قال الامام علي(عليه السلام) إن العبد إذا اراد أن يقرأ، أو يعمل عملاً فيقول: بسم الله الرحمن الرحيم فإنه يباركُ له فيه.  ((رسالة النجف الاشرف))قال الرسول الاكرم (صلى الله عليه واله وسلم) من أخلص لله أربعين صباحاً ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه.  ((رسالة النجف الاشرف))قال الرسول الاكرم (صلى الله عليه واله وسلم) ليس من عبد يظنُ بالله خيراً إلا كان عند ظنه به.  ((رسالة النجف الاشرف))عن موسى بن جعفر عليه السلام قال: من صام يوماً من رجب تباعدت عنه النار مسير سنة ومن صام ثلاثة أيام وجبت له الجنة  ((رسالة النجف الاشرف))قال رسولُ الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) من أُذِلَ عنده مؤمِن وهو يقدرُ على أن ينصرهُ أذلهُ الله يوم القيامةِ على رؤوسِ الأشهاد   ((رسالة النجف الاشرف))وقال الصادق (عليه السلام) الغيبةُ حرام على كل مُسلِم ، وإنها لتأكل الحسناتَ كما تأكُل النارُ الحطب  ((رسالة النجف الاشرف))قال أبو عبد الله (عليه السلام) من روى على مؤمِن روايةً يريدُ بها شينه وهدِم مروّته ليسقُطَ في أعينِ الناس أخرجهُ الله من ولايتهِ إلى ولاية الشيطان فلا يقبلهُ الشيطان   ((رسالة النجف الاشرف))قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ) إياكُم والغيبةَ فإن الغيبةَ اشدُ من الزِنا ، فإن الرجلَ قد يزني فيتوبُ فيتوبَ اللهُ عليهِ ، وإن صاحِبَ الغيبةَ لا يُغفر لهُ حتى يغفرَ لهُ صاحِبهُ   ((رسالة النجف الاشرف))قال رسولُ الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لا تحاسدّوا ، ولا تباغضوا ، ولا يغتب بعضُكّم بَعضا ، وكونوا عبادَ اللهِ إخوانا  ((رسالة النجف الاشرف))قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم): كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه والغيبة تناول العرض  ((رسالة النجف الاشرف))قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: لا تمار أخاك ولا تمازحه ولا تعده موعدا فتخلفه  ((رسالة النجف الاشرف))سؤل الإمام الصادق ( عليه السلام ) عن أفضل الأعمال يوم الجمعة فقال : لا اعلم عملا أفضل من الصلاة على محمد وال محمد ز  ((رسالة النجف الاشرف))روي عن النبي (صلى الله عليه واله ) انه قال : من قال اللهم صل على محمد وال محمد أعطاه الله اجر اثنين وسبعين شهيدا وخرج من ذنوبه كيوم ولدته امه .  ((رسالة النجف الاشرف))قال رسول الله (صلى الله عليه واله ) رأيت رجلا في المنام من أمتي على الصراط يرجف أحيانا ويحبوا أحيانا فجاءته صلاته علي وأقامته على قدميه حتى مضى على الصراط .  ((رسالة النجف الاشرف))روي عن الإمام الصادق (عليه السلام ) عن آبائه عن النبي ( صلى الله عليه واله ) قال : ارفعوا أصواتكم بالصلاة علي فإنها تذهب بالنفاق .  ((رسالة النجف الاشرف))عن كتاب جامع الأخبار عن رسول الله (صلى الله عليه واله ) انه قال : من صلى علي مرة فتح الله عليه بابا من العافية . 
الزيارة بالانابة

لتسجيل اسمك بالزيارة نيابة

ادخل هنا

حالة الطقس في
النجف
29  32°
المتواجدون الان

عدد الزوار الحالى 7
عدد الزوار اليوم 2719
عدد الزوار الكلى 1484692
عدد الزوار الشهر الماضى 101753
عدد الزوار العام الماضى 720354

أحمد بن هاشم هو الحمزة الشرقي
رسالة النجف الاشرف * - الجمعة 10 ربيع أول 1433

 

 

أحمد بن هاشم .. هو الحمزة الشرقي (عليه السلام)

لماذا سمي أحمد بالحمزة  ، وهل هو الجد السابع لآية الله السيد الغريفي ، ولماذا لقب بالحمزة الشرقي ؟

يعتبر قضاء الحمزة الشرقي واحدا من أهم أقضية محافظة القادسية باعتباره ذو أهميته اقتصادية وزراعية وسياحية ودينية.

كان قضاء الحمزة الشرقي يعرف سابقا بمدينة (لملوم العتيق) في العهد العثماني ، ويسكنه بكثافة عشائر الخزاعل والجبور وآل شبل وبني عارض بالإضافة إلى عشائر أخرى ، أما تسميته الجديدة فقد استمدها من مرقد الإمام احمد بن هاشم الغريفي الملقب بالحمزة والذي قتل في هذا المكان قبل عقود طوال من الزمن.

استحدث قضاء الحمزة الشرقي بصفته ناحية تابعة لمحافظة الديوانية عام 1934م، ثم أصبح قضاء عام 1974م، وهو يبعد عن مركز المحافظة بمسافة 40 كيلوا متر الى الجنوب منها، حيث يقع على الثلث الأول تقريبا من الطريق الذي يربط مدينتي الديوانية بالسماوة.

أضاف مرقد الإمام احمد بن هاشم الغريفي الملقب بالحمزة والمعروف شعبيا بـ (أبي حزامين)، قدسية وبهجة وجمالا لقضاء الحمزة الشرقي ، فزاد عدد سكانه وتوسعت المدينة حتى أصبحت المدينة السياحية الأولى في المحافظة من حيث عدد زوارها أسبوعيا. واليوم ترتبط بقضاء الحمزة إداريا ناحيتي الشنافية والسدير إضافة الى (24) قرية.

وعانى أهالي المدينة الكثير من الظلم والاضطهاد منذ العهد العثماني حيث رفضوا دفع الضرائب التي كانت تفرضها الإدارة العباسية إذ جهز الوالي العثماني (عمر باشا) جيشا كبيرا تقدم نحو المدينة فأشعلوا النار في البلدة وقتلوا رؤساء العشائر وبعدها جاء الاحتلال الانكليزي الذي سار على النهج نفسه فهجرها أهلها جميعا وبعد مضي حوالي عشرين عاما عاد إليها قسم من أبنائها وأسسوا مدينتهم الحالية التي تسمى (الحمزة الشرقي) نسبة للإمام الغريفي الملقب بالحمزة ، وأضيفت كلمة الشرقي للتمييز بين مرقده ومرقد أبي يعلى الحمزة الغربي في محافظة بابل ، الذي هو الإمام الحمزة بن القاسم بن علي بن الحسن (ع).

وكانت عودة أبناء مدينة الحمزة الشرقي بسرعة مذهلة بعد استقرار الوضع الأمني في الاربعينيات والخمسينيات وزاد عدد السكان بشكل ملحوظ وخاصة انه استقطب أعدادا كبيرة من زوار الإمام الحمزة (ع).

وبسبب  ما يتصف به الغريفي من شجاعة وقوة ونخوة حيث لقب بالحمزة تيمنا بالحمزة بن عبد المطلب عم الرسول الكريم (ص) . والحمزة الشرقي هو السيد احمد بن هاشم بن علوي عتيق الحسين (ع) ابن السيد حسين الغريفي بن حسن بن احمد بن عبد الله بن عيسى بن خميس بن احمد بن ناصر بن علي(كمال الدين) بن سليمان بن محمد بن جعفر بن ابي العشار موسى بن ابي الحسن محمد الحايري بن السيد ابراهيم المجاب بن سيد محمد العابد ابن الامام موسى بن جعفر الكاظم (ع) وهكذا ضبط نسبه الطاهر العلامة الاميني في كتابه شهداء الفضيلة، والحمزة الشرقي هو الجد الثامن للمرجع الديني آية الله العظمى علاء الدين الغريفي احد مراجع الدين في النجف.

بعد قدوم الحمزة الشرقي (احمد الغريفي) من البحرين لغرض اداء مراسم الزيارة لمراقد اجداده (ع) حاصره اللصوص في هذا المكان وهم يريدون سلبه وسلب عياله فدافع السيد عن نفسه وعياله وشد فيهم وثبت لهم ودار بينهم قتال فقتل منهم أناسا حتى قتل هو وزوجته وابنه ودفنوا في ذات المكان الذي قتل فيه.

وكان الغريفي احمد بن هاشم من الفضلاء الاتقياء في العبادة شريفا في قومه وبلاده الغريف في مملكة البحرين الشقيقة واليها يتنسب السادة الغريفية جميعا ويعود نسبهم للإمام علي بن أبي طالب (ع) ، ومرقده الغريفي الحمزة وهو يشمخ في قبته المهيبة ومنارتين غاية في الإبداع بارتفاع كلا منها 21 مترا وقطر مترين مزينة بالنقوش والريازة الاسلامية.

وهناك في قرية (الكوام الغريبين) مضيف شيد منذ اكثر من مائة عام باسم مضيف الحمزة يستقبل الزوار وذلك لتناول وجبات الغداء حيث التبرك وذلك بالمناسبات الدينية حيث يقصده الزوار خلال ايام زيارة المرقد وهي ايام الثلاثاء من كل اسبوع للتبرك وقضاء اوقات بين فيائه في اجواء عبقة تشع بقيم الرسالة السمحة وهم يرفعون الأكف مبتهلين الى الباري المغفرة وحسن العاقبة.

وانجبت هذه المدينة رجال دين افاضل لعلوم الدين في حوزة النجف امثال حجة الإسلام والمسلمين السيد زهير هاشم الصراف وحجة الإسلام والمسلمين الشيخ عبد الحسين القرملي وحجة الاسلام جعفر القرملي والعلامة الشيخ حسن السلامي والعلامة الشيخ حسين الورد والدكتور اية الله عبد الجبار شرارة وهو احد أساتذة جامعة البصرة كلية القانون وغيرهم.

تتضح في هذا القضاء العادات والأعراف العشائرية المعجونة بالولاء للإسلام والعلماء حيث هبت جماهيره بالمشاركة في ثورة العشرين الخالدة عندما انطلقت شرارتها في مدينة الرميثة عند اطلاق العلماء في النجف الأشرف فتوى الجهاد ضد الاحتلال الانجليزي, وقد اشتهر أبناؤها بالهوسة العراقية المعروفة (الطوب أحسن لو مكواري) يوم لقنوا الانجليز دروسا لا تنسى.

يشتهر قضاء الحمزة بزراعة (الرقي) والحبوب والخضروات وكثرة اشجار النخيل وشاي قجرات الذي يسوق الى معظم اسواق مدن العراق نظرا لكثرته ونوعيته الجيدة حيث يزرع بمساحات واسعة هذا بالإضافة لإنتاج محصولي الحنطة والشعير..

ويمر في القضاء فرع من نهر الفرات (نهر الديوانية) فيعطي المدينة من الجمالية والنقاء والمنظر الجميل. وتتميز مدينة الحمزة بموقعها التجاري والزراعي لموقعها الجغرافي الذي يربط المدن مع المحافظات الجنوبية بالمحافظات المقدسة كالنجف والكوفة وكربلاء كما ان أهالي الحمزة الشرقي لهم علاقات تجارية على مستوى العراق والدول العربية المجاورة.

في انتفاضة شعبان (اذار) عام 1991 هب غالبية ابناء الحمزة الشرقي ليكونوا سباقين الى التضحية والفداء من اجل الخلاص من الحكم الدكتاتوري البغيض المتسلط على رقاب الشعب العراقي وقدمت المدينة العديد من ابنائها شهداءا في سبيل اعلاء كلمة الحق واقامة العدل والحرية في عراق المقدسات ومن هؤلاء الابطال على سبيل المثال لا الحصر مجموعة الشهيد كاظم غزاي وشقيقه ناظم حيث كانوا (13) شخصا ومجموعة الشهيد السيد حسن جهادي ومجموعة الشهيد ماجد مطر واخيه ساجد وايضا الشهيد طالب العليلي وغيرهم من الشهداء.

ظل قضاء الحمزة مهملا من الناحية العمرانية وجميع المرافئ الصحية والخدمية شانه شان جميع مدن الوسط والجنوب في ظل حكومات البعث الظالم , الا انه بقي حيا في قلوب أهله، فهم اوفياء لتلك الارض التي لا بد لهم ان يطردوا الطغاة منها والى الابد يوم تكون الوثبة الكبرى.

 بقلم : منتصر الطائي

 

 

 



1484692
جميع الحقوق محفوظة لموقع رسالة النجف الاشرف2010